“لأن أجرة الخطية هى الموت, وأما هبة الله فهى الحياة الأبدية فى المسيح يسوع ربنا” (رو 23:6). أجرة الخطية هى الموت .. لذا فانه لو مات الناقص – أى الخاطىء – من البشر فلن يكفر عن تلك الخطية .. لأنه يستحق هذا الموت لأنه مذنب فلا يوجد بذل قد تم .. فلكى يتم التكفير لابد من دفع الثمن حتى التمام أو بالكامل .. أى يموت الكامل الذى بلا خطية أو عيب .. ولايوجد كامل فى الوجود سوى واحد فقط وهو الله .. والله لايمكن أن يموت .. لذا فان الله خلق وأرسل “انشقاقا عن نفسه” – ليكون كاملا مثله – ليعيش معنا – “عمانوئيل” أو “الله معنا” – متجسدا فى المسيح يسوع .. وهذا لايستحيل على الله أن يفعله فهو “الأستطاعة المطلقة” ..
يسوع المنقذ المرسل للأرض لعمل “الفداء” .. تحمل الآلام والصلب حتى الموت عوضا عن من يؤمن به وبخطة الفداء هذه ليتبرر بهذا الأيمان ويستعيد طبيعته الربانية الساقطة التى فقدها نتيجة الخطيئة الأولى التى عملها أبونا آدم .. “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد , لكى لايهلك كل من يؤمن به , بل تكون له الحياة الأبدية. فان الله لم يرسل ابنه الى العالم ليدين العالم , بل ليخلص به العالم. (3 يو 17:16).
راجع كتابى “الأنتصار على العالم” ..
